Section
١٢/٦/٢٠١٩ صفحة ١٣

آلـــــــو..!!

  كتب  حاتم فودة   


أجراس الخطر «١٠١»

■ المالك الرئيسى لشركة «الخليج الجديدة للإنشاء والتعمير» الحاج سيد متولى، ابن بورسعيد، وقد سافر إلى ليبيا عام ١٩٧٠ وعاد ١٩٧٧ وأسس شركته وتبرع للحزب الوطنى الناشئ حينذاك بكل مدخراته تقريبا!، واستقبله الرئيس السادات ليشكره على تبرعه السخى، وليأمر بأن يُسند إليه العديد من المشاريع السكنية فى بورسعيد والهرم والجيزة وشيراتون المطار والمعادى الجديدة.. إلخ!!.

■ كان عاشقا للنادى المصرى منذ طفولته وفى عام ١٩٧٩ عين عضوا بمجلس إدارة النادى المصرى فقام بجلب المدرب العالمى «بوشكاش» لتدريب الفريق وتحمل راتبه من جيبه الخاص، فتقدم النادى المصرى وأحرز المركز الثالث فى الدورى أعوام ٧٩/٨٠ و٨٠/٨١ و٨٣/٨٤ وغنى له أهل بورسعيد قائلين (سيد يا متولى يا ابن بورسعيد.. خليت النادى المصرى أجمد من الحديد!!)، ثم تولى رئاسة مجلس إدارة النادى المصرى فى ١٩٨٠ وعمره حينذاك ٣٩ عاما فكان أصغر رئيس مجلس إدارة لنادٍ مصرى!!.

■ عام ١٩٨٤ وصل النادى المصرى إلى نهائى كأس مصر أمام النادى الأهلى وتوقع الجميع فوز المصرى وإذا بهدف من تسلل واضح فى الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع يحرزه علاء ميهوب.. هدف حقق التعادل للنادى الأهلى، وانتهت المباراة بعد الوقت الإضافى ٣/١ لصالح الأهلى، وانفجرت براكين الغضب فى بورسعيد!!.


Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt