Section
١٢/٦/٢٠١٩ صفحة ٣

«البنتاجون» توقف تدريب الطيارين الأتراك على «إف- ٣٥»

  كتب  عنتر فرحات، و(وكالات)   


«أ.ف.ب»
مقاتلة إف 35 تقلع من قاعدة عسكرية بولاية فلوريدا الامريكية

أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون»، أمس، وقف تدريب الطيارين الأتراك على مقاتلات «إف- ٣٥»، على نحو أسرع من المتوقع، فى قاعدة «لوك» الجوية الأمريكية فى ولاية أريزونا، فى الوقت الذى أنهت فيه الولايات المتحدة مشاركة أنقرة فى برنامج الطائرة المقاتلة المتقدمة بسبب إصرار تركيا على شراء منظومة صواريخ «إس- ٤٠٠» الدفاعية الروسية، التى تعتبرها واشنطن تشكل خطرا على مقاتلاتها من الجيل الخامس.

وفى ضربة جديدة لتركيا، وافق مجلس النواب الأمريكى على قرار يحث أنقرة على إلغاء شراء منظومة الصواريخ الروسية، ويهدد بفرض عقوبات عليها، وهو ما نددت به أنقرة، فى تطور يفاقم الأزمة المتصاعدة بين الحليفين فى حلف شمال الأطلنطى «ناتو».

وقال المتحدث باسم «البنتاجون»، اللفتنانت كولونيل مايك آندروز: «الوزارة على علم بأن الطيارين الأتراك فى قاعدة (لوك) لن يحلقوا، وما لم يحدث تغيير فى السياسة التركية فسنواصل العمل عن كثب مع حليفنا التركى بشأن إنهاء مشاركته فى برنامج المقاتلات إف- ٣٥».

وصرح مسؤول أمريكى آخر، رفض ذكر اسمه، بأن قائدا فى قاعدة «لوك» قرر، الأسبوع الماضى، وقف تدريب الطيارين الأتراك وطواقم الصيانة بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة.

كان الرئيس التركى رجب طيب أردوغان، أعلن، الأسبوع الماضى، أنه لا مجال لأن تنسحب بلاده من اتفاقها مع موسكو حول صفقة صواريخ «إس- ٤٠٠»، وقال وزير الدفاع التركى خلوصى أكار، مؤخرا، إن عسكريين أتراكا يتلقون تدريبا فى روسيا على استخدام تلك الصواريخ وإن عسكريين روسًا قد يذهبون إلى تركيا، بينما أعلن مسؤول بالكرملين، أمس، أن صفقة الصواريخ الروسية ستصل تركيا فى يوليو المقبل.

على صعيد متصل، وافق مجلس النواب الأمريكى على قرار يحث تركيا على إلغاء شراء أنظمة (إس- ٤٠٠) ويدعو القرار بعنوان «التعبير عن المخاوف حيال التحالف الأمريكى- التركى»، إلى فرض عقوبات على أنقرة إذا قبلت تسلم الصواريخ، معتبراً أن الصفقة ستقوض التحالف الدفاعى عبر الأطلسى، وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية فى المجلس، إليوت إنجل: «لا يوجد مستقبل لأن تمتلك تركيا أسلحة روسية وطائرات إف- ٣٥ الأمريكية، لا يوجد خيار ثالث».

فى المقابل، نددت وزارة الخارجية التركية باعتماد القرار، واعتبرت، فى بيان، أنه لا يتوافق مع علاقات التحالف والصداقة العميقة بين البلدين، ويمثل تهديدا غير مقبول، وأضافت: «من غير المقبول اتخاذ قرارات لا تؤدى إلى زيادة الثقة المتبادلة ومواصلة الإبقاء على لغة التهديدات والعقوبات على جدول الأعمال وتحديد مهلات مصطنعة مختلفة».

 


Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt