أبناء ضحية الهرم: «جوز ماما ولع فيها.. وقال: بتكسر كلامى»
  الآنتقال الى   
   أعداد سابقة  
 
المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
ملف خاص  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
برلمان  
زى النهارده  
فنون  
أخيرة  
منوعات  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  فصل الخطاب
  يوم ويوم
  معاً
  الكثير من الحب
  على فين
  وجدتــهــا
  وجوه على ورق
  أنا والنجوم

الرئيسية | حوادث و قضايا
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


أبناء ضحية الهرم: «جوز ماما ولع فيها.. وقال: بتكسر كلامى»

    محمد القماش    ٢/ ١٢/ ٢٠١٩

بعد إجراء زوجها - ميكانيكى بأحد التوكيلات- عملية «قلب مفتوح» العام الماضى، طلبت «فاطمة. م» ربة منزل، الطلاق منه، واتفقا على أن يبيع الزوج شقته التمليك فى ترسا بالجيزة وتتحصل الزوجة السابقة على أموال الشقة، ويأخذ الميكانيكى أولادهما الـ٦ ليعيشوا معه.. تبدلت الأحوال فجر الجمعة الماضى، بعدما أشعل موظف بسجن أبوزعبل النيران فى جسد «فاطمة» لتلقى مصرعها داخل الشقة وبحضور أولادها.. وبحسب شقيقتها وجيرانها، فإن المتهم تزوج من المجنى عليها «عرفيًا» بعد طلاقها، فيما ذكرت التحريات أن «المتهم كان على علاقة غير شرعية بها منذ قرابة عام».

قاطنو العقار المكون من ١٥ طابقا كانوا يستعدون للذهاب لأداء «صلاة الجمعة»، قطع أصوات القرآن صراخ «نورين» ١١ عامًا: «الحقونى ماما النار ولعت فيها»، توجه مصطفى محمد، أحد الجيران، للشقة ليشاهد جثمان «فاطمة» محترقًا، وإلى جوارها أولادها وزوجها العرفى. المتهم «محمد.ع» قال للجيران: «نازل أجيب الإسعاف»، لم يعبأ أحد برغبته فى الخروج من الشقة، وعندما استفسروا من أولاد المجنى عليها عما حدث، قالت الطفلة: «عمو محمد زوج ماما جاب جركن بنزين من فوق الدولاب فى أوضة نومهم.. ورمى البنزين على هدوم ماما وولع فيها». الفتاة قالت لجيرانها: «عمو محمد قال لماما: أنا رايح لأختك ياسمين وأنقطها بـ٦٠٠ جنيه، حلاوة مولودها الجديد.. وأمى قالتله: ليه المبلغ ه.. ممكن ندفع ٢٠٠ جنيه بس، لتبدأ مشاجراتهما: زوج أمى قال لها هتكسرى كلامى.. ثم أشعل النيران بها».

حين انتهت ابنة المجنى عليها من حديثها، انتبه «مصطفى»، أحد الجيران، لنزول المتهم من الشقة: «الحقوا لاحسن يكون هرب»، لكن الجار فوجئ بمجىء المتهم أمام العقار برفقته المسعفين، وطلب منهم الجلوس بسياراتهم، ورغم تنبيه الجار: «لازم حد يقعد معاه ليهرب»، لم يستجب أحد للتنبيه.

على الفور أبلغ الأهالى الشرطة بالواقعة، وبمجرد أن وصل رجال الأمن، وجدوا «محمد» جالسًا داخل سيارة الإسعاف، وتم ضبطه بعد سماع أقوال «نورين» والجيران. «ياسمين».. شقيقة المجنى عليها بررت طلاق الأخيرة من زوجها السابق: «مكانش بيصرف عليها»، فيما روى الجيران أن طليق «فاطمة» كان يحضر «أول كل شهر.. ويعطى أولاده مصاريفهم»، أما أحد أقرباء الضحية فقال إنها تزوجت ميكانيكى السيارات قبل ١٦ عامًا وأنجبا ٦ أطفال، وبعد الطلاق أخبرت أولادها بأن المتهم زوجها.. فكان يتردد عليها بصورة عادية.

الطليق قال: «ليس لى علاقة بما حدث.. والواقعة بعيدة عنى.. ما يهمنى أولادى والحمد لله رجعوا معايا». جيران المجنى عليها قالوا إن المتهم تزوج فاطمة وقال لها: «هعوضك عن كل شىء وحش.. وعدم إنفاق زوجك السابق عليك.. وأولادك هما أولادى».. ليشيروا إلى أن «المتهم كان حنين على العيال». ووفقًا لتحقيقات النيابة العامة وتحريات أجهزة الأمن، «فإن المتهم أقرّ بتواجده بصحبة المتوفاة، ونشبت بينهما مشادة كلامية، على إثرها سكب البنزين على المجنى عليها وأضرم النيران بها، وأثناء ذلك اندفعت المتوفاة عليه فحدثت إصابته».

 

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :












Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt