«الكهرباء»: نستهدف توطين التكنولوجيا النووية عبر «الضبعة»
  الآنتقال الى   
   أعداد سابقة  
 
المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
مساحـــــة رأى  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
سياحة  
برلمان  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
فنون  
أخيرة  
منوعات  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  فصل الخطاب
  معاً
  عن قرب
  الكثير من الحب
  على فين
  وجدتــهــا
  وجوه على ورق
  أنا والنجوم

الرئيسية | قضايا ساخنـــــة
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


«الكهرباء»: نستهدف توطين التكنولوجيا النووية عبر «الضبعة»

    هشام عمر عبدالحليم    ٩/ ١٠/ ٢٠١٩

قال الدكتور محمد شاكر، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، إن من أهم أهداف المشروع النووى فى الضبعة توطين التكنولوجيات النووية ورفع نسب المشاركة الوطنية، ما يستوجب التنسيق الدائم والمستمر للوصول لتحقيق تلك النسب المستهدفة، خاصة أن تلك المشروعات أصبحت بمثابة المحرّك الأساسى لتحديث الصناعة والارتقاء بالكوادر البشرية عن طريق توجيه ونشر المساهمة الوطنية فى مختلف المجالات الفنية والصناعية الأخرى.

وأضاف «شاكر»- خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى الدولى الثانى لمورّدى الصناعات النووية، والمنعقد فى القاهرة، بحضور اللواء محمد العصار، وزير الإنتاج الحربى، والنائب الأول لرئيس شركة «روساتوم» الروسية، كيريل كوماروف، وممثلى شركة «أتومستورى إكسبورت»، والدكتور أمجد الوكيل، رئيس مجلس إدارة هيئة المحطات النووية- أنه تم إعداد عقود تنفيذ المشروع بمراعاة استهداف نسبة ٢٠% حدًّا أدنى لنسبة المشاركة المحلية للوحدة النووية الأولى، وصولًا لنسبة ٣٥% للوحدة النووية الرابعة، لافتًا إلى الاهتمام الدائم والمستمر الذى توليه القيادة السياسية فى البلدين لهذا المشروع القومى العملاق، نظرًا لاستراتيجيته وأهميته لدى الدولتين. بدوره، أوضح «كوماروف» أن التعاون بين مصر وروسيا يمتد من ستينيات القرن الماضى، إذ قام الاتحاد السوفيتى بنقل وتوطين عدد من تكنولوجيا الصناعات، بينها تعليم عدد من الطلاب المصريين فى المجال النووى، وأكد أن «روساتوم» ستبنى مفاعل الضبعة على أحدث تكنولوجيا عالمية، إلى جانب تدريب العمالة على العمل فى المشروع النووى بما يدعم الاقتصاد، لافتًا إلى أن المحطة ستستند إلى تصميم مفاعلات «VVER-١٢٠٠» الروسية من الجيل الثالث المطور، ولأن التقنيات الروسية تجمع بين الخبرة المكتسبة على مدار أكثر من ٧٠ عامًا من تاريخ الصناعة النووية، فليس هناك أى شك فى أن محطة الضبعة النووية ستكون الأكثر أمانًا وحداثة فى إفريقيا.

وأضاف «كوماروف»: «لقد أثبت قادة البلاد أنهم أشخاص حكيمون ومتطلعون إلى المستقبل، ويريدون حقًا الأفضل للأجيال القادمة، ونحن فخورون جدًا باختيارنا لتنفيذ واحد من أكبر مشروعات الطاقة فى مصر، وأود التأكيد كذلك على الاحترافية المذهلة لزملائنا فى هيئة المحطات النووية المصرية والهيئة المصرية للتنظيم النووى والإشعاعى».

وقال مدير بناء محطة الضبعة بـ«روساتوم»، أناتولى كوفتونوف: «نريد مشروعًا نفخر به مثل السد العالى».

 

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :












Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt