المعارضة السودانية تتمسك بالعصيان وتتوافق على مرشحها لرئاسة الحكومة
  الآنتقال الى   
   أعداد سابقة  
 
المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
سياحة  
برلمان  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
فنون  
أخيرة  
منوعات  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  فصل الخطاب
  معاً
  عن قرب
  الكثير من الحب
  على فين
  وجدتــهــا
  أنا والنجوم

الرئيسية | اخبــــار العالم
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


المعارضة السودانية تتمسك بالعصيان وتتوافق على مرشحها لرئاسة الحكومة

    عنتر فرحات    ١٢/ ٦/ ٢٠١٩
قوات سودانية تعزز انتشارها فى شوارع الخرطوم مع تواصل العصيان المدنى «أ.ف.ب»

شهدت الأزمة السياسية فى السودان تطورات عديدة، أمس، إذ أعلنت المعارضة أنها وصلت إلى «توافق كبير» حول مرشحيها لرئاسة مجلس الوزراء، ومجلس السيادة، التى تطالب بتشكيله من أغلبية مدنية لقيادة الفترة الانتقالية بعد عزل عمر البشير، وذلك مع تواصل الاعتصام لليوم الثالث على التوالى، مع تراجع نسبة المشاركة فيه وعودة الحياة نسبيا فى شوارع الخرطوم والولايات الأخرى، فيما تقدم المجلس العسكرى بالشكر والتقدير لجماهير الشعب السودانى بفئاته المختلفة والعاملين بالشركات والمؤسسات الحكومية والخاصة والقطاعات الأخرى، وأشاد بتمسكهم بالقيم الوطنية النبيلة والتحلى بروح المسؤولية ورفضهم الدعوات الرامية إلى تعكير صفو الحياة العامة وتعطيل مصالح الناس والتعدى على حقوقهم الأساسية وحرمانهم من الخدمات، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السودانية «سونا».

وقال «تجمع المهنيين السودانيين»، فى بيان، إن «مكونات قوى إعلان الحرية والتغيير وصلت إلى توافق كبير حول مرشحيها لمجلس السيادة ورئاسة مجلس الوزراء»، وأكد أن «الإعلان عنها يكون فى الزمان المناسب ووفق تطورات الأحداث»، ونقلت وكالة «رويترز» للأنباء عن قيادى بقوى إعلان الحرية والتغيير لم يذكر اسمه، قوله إن المعارضة تعتزم ترشيح ٨ أسماء لعضوية المجلس السيادى لإدارة الفترة الانتقالية لمدة ٣ سنوات، كما سترشح الخبير الاقتصادى البارز عبدالله حمدوك، الأمين التنفيذى السابق للجنة الاقتصادية لإفريقيا التابعة للأمم المتحدة، رئيسا للوزراء، وبرز اسم حمدوك فى منتصف سبتمبر من العام الماضى حين جرى ترشيحه لحقيبة المالية، إلا أنه اعتذر عن المنصب.

وأكد القيادى فى قوى الحرية والتغيير فى السودان معتز محمد صالح، فى تصريحات، أن تلبية مطالب القوى ستساهم بتهيئة الأجواء للعودة إلى الحوار فى البلاد، وأشار إلى عدم ورود أى معلومات عن نية المجلس الإفراج عن معتقلين، ونوّه صالح بأن القوى طالبت بلجنة تحقيق محايدة فى أحداث فض الاعتصام، ونقلت وسائل إعلام عن مصدر فى قوى الحرية والتغيير لم يذكر اسمه قوله إن الوساطة أكدت استجابة المجلس العسكرى لشروط قوى الحرية والتغيير لاستئناف التفاوض ومنها إطلاق سراح قياديين فى قوى التغيير وهما محمد عصمت وعادل المفتى.

وتأتى تلك التطورات بعد وساطة رئيس الوزراء الإثيوبى أبى أحمد خلال زيارة للخرطوم الأسبوع الماضى، وذكرت وكالة «رويترز» أن أبى أحمد اقترح مجلسا انتقاليا من ١٥ عضوا منهم ٨ مدنيين و٧ عسكريين، وكانت مصادر بالمعارضة قالت إن مساعدا لرئيس الوزراء الإثيوبى يتنقل بين الجانبين للتوصل لاتفاق بعد زيارة أبى للخرطوم والتى استغرقت يوما واحدا، وقال أبى أحمد على «تويتر»، أمس الأول إنه تحدث إلى رئيس المجلس العسكرى الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان عن تقدم الوساطة، وأضاف أن «محادثاتهما أكدت سبل التقدم وأعرب الطرفان عن أملهما بمعالجة الوضع الحالى بشكل إيجابى».

وأكد تجمع المهنيين فى تغريدات على «تويتر»، «تمسكنا والشعب الأبى واستمرارنا فى تنفيذ وتفعيل العصيان المدنى الشامل والإضراب السياسى العام حتى تسليم مقاليد الحكم لسلطة انتقالية مدنية»، وأوضح التجمع أن العصيان نجح لليوم الثانى، متهما المجلس العسكرى الانتقالى بـ«تهديد الملتزمين بالعصيان بالفصل من العمل والاعتقال»، ورفض تجمع المهنيين ما طرحه المجلس العسكرى، بشأن لجنة التحقيق فى فض اعتصام الخرطوم الأسبوع الماضى، وقال إن الهدف من ذلك كسب الوقت وامتصاص الغضب، وكان المجلس العسكرى السودانى، أعلن مساء أمس الأول، تورط أفراد من القوات النظامية متحفظ عليهم فى فض اعتصام الخرطوم، الأسبوع الماضى، مشيرا إلى أنه لم يكن يرغب فى فض الاعتصام، وسيتم الإعلان عن نتائج التحقيق للرأى العام خلال ٧٢ ساعة، وأعلنت المعارضة أن عملية فض الاعتصام وأحداث العنف التى تلتها أودت بحياة ١١٨ قتيلا، بينما أعلنت وزارة الصحة سقوط ٦١ قتيلا. ودبت الحياة بشكل بطىء فى الخرطوم وكبرى المدن السودانية، خلال اليومين الماضيين، بعد أن عاودت بعض وسائل النقل ممارسة نشاطها، وفتحت بعض الهيئات والمؤسسات الحكومية وبنوك خاصة وعامة ومحلات تجارية أبوابها، بينما ظلت أغلب المتاجر والأسواق والبنوك فى العاصمة ومدن أخرى مغلقة، إذ التزم العمال بتعليمات تجمع المهنيين وقوى المعارضة بشأن عدم الذهاب إلى العمل، ونصب محتجون حواجز ومتاريس فى شوارع العاصمة وكان المجلس العسكرى هدد بإزالتها. وجابت مركبات لوحدات مدججة بالسلاح تابعة لـ«قوات الدعم السريع» شوارع الخرطوم، وانقطعت خطوط الاتصال الأرضية بالإنترنت، وأشارت مجموعة «نيتبلوكس» المتخصصة فى مراقبة حجب الحكومات للإنترنت حول العالم إلى «انقطاع شبه كامل» للشبكة فى السودان، كما توقفت خطوط شركة الاتصالات السودانية «سوداتل»، مزود الإنترنت الرئيسى فى البلاد، كما طال الانقطاع مدنًا أخرى واستمر انقطاع الإنترنت منذ عصر أمس الأول وحتى المساء حين عادت هذه الخدمة إلى طبيعتها.

وكان المجلس العسكرى حمل قوى الحرية والتغيير مسؤولية كلّ الأحداث المؤسفة التى تسببت فيها الممارسات غير الرشيدة التى تقوم بها ما تسمّى لجان المقاومة بالأحياء، ويقوم أفراد هذه اللجان بقطع الطرق بالعوائق والحجارة لبناء المتاريس.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن أرفع دبلوماسى أمريكى إلى إفريقيا سيسافر إلى السودان هذا الأسبوع للاجتماع مع المجلس العسكرى وممثلى قوى الحرية والتغيير سعيا لاستئناف المحادثات بين الجانبين. وأضافت الوزارة أن تيبور ناج، مساعد وزير الخارجية لشؤون إفريقيا، سيدعو خلال زيارته إلى وقف الهجمات ضد المدنيين، وسيحث الطرفين على العمل باتجاه خلق بيئة مواتية لاستئناف المحادثات.

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :












Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt