توفيق: لا تصفية لقطاع الأعمال العام ولا توجد ضغوط لطرح الشركات فى مواعيد بعينها
  الآنتقال الى   
   أعداد سابقة  
 
المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
اقتصــــــــــاد  
مساحـــــة رأى  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
سياحة  
برلمان  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
فنون  
أخيرة  
منوعات  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  فصل الخطاب
  معاً
  عن قرب
  الكثير من الحب
  على فين
  وجدتــهــا
  أنا والنجوم

الرئيسية | اقتصــــــــــاد
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


توفيق: لا تصفية لقطاع الأعمال العام ولا توجد ضغوط لطرح الشركات فى مواعيد بعينها

    مصباح قطب    ١٢/ ٦/ ٢٠١٩

قال هشام توفيق وزير قطاع الأعمال العام إن تصفية قطاع الأعمال العام غير مطروحة بالمرة وإن السياسة الحالية قوامها إصلاح وتطوير الشركات القائمة لكن إذا تبين أن هناك شركة غير قابلة للإصلاح بأى حال وتخسر ومستمرة فى الخسائر فإنه من العقل أن يتم إغلاقها.

أكد الوزير، فى ندوة عقدها المركز المصرى للدراسات الاقتصادية بعنوان (ماذا يحدث فى سوق المال) وأدارتها الدكتورة عبلة عبداللطيف مدير المركز، إن الحكومة تعمل بتناغم وأن نتائج الإصلاح بدأت تظهر فى التعليم والصحة وخلال عامين أو ثلاثة ستحدث ثورة فى هذين القطاعين وأضاف أنه يقول بضمير مرتاح إن الصعوبات المورثة من تراكمات ٤٠ عاما ضخمة جدا والأوضاع الإقليمية والدولية معقدة لكن الرئيس السيسى واجه مثل تلك التحديات بجرأة وشجاعة وحقق معجزة. قال الوزير الذى أكد أن يتحدث كخبير فى التمويل وأسواق المال وإدارة الأصول قبل أن يكون وزيرا أن بيع حصصا فى الشركات العامة ليس هدفه سد عجز الموازنة لأن العائد من ورائه فى النهاية محدود ولكن الهدف تنشيط سوق المال لجذب المستثمرين وجعل القطاع الخاص شريكا فى إدارة الشركات العامة للإفادة من خبرته منوها إلى أنه سيتم استكمال طرح حصص المرحلة الأولى من الشركات التى تم تحديدها فى الوقت المناسب وسيتم فى المرحلة الثانية طرح شركات غير مقيدة وتعمل فى مجالات ليست موجودة فى البورصة وكل طرح سيتم فى وقت ملائم فلا توجد ضغوط ولايمكن قبول ضغوط. أكد أن إقبال المصريين كان ضعيفا جدا على طرح حصة من الشرقية للدخان- نحو ١٠ % والباقى لمؤسسات عربية وأجنبية- لكنه يتوقع أن يزيد الإقبال على الطروحات المقبلة.

أكد أنه يحلم بتحسين الحوكمة فى كافة المجالات فى مصر وبأن يكون لدينا اتحاد صناعات مثل الاتحاد الألمانى يدير النشاط الصناعى بنفسه ويقوم بالتدريب والإشراف على المدارس الفنية ويمنح التراحيص ويحاسب أى أنه يدير الصناعة ذاتيا مشيرا إلى أنه طالب اتحاد الصناعات ٦ مرات بذلك- قبل أن يكون وزيرا- لكن لا يوجد من يريد أن يتحمل شجاعة التحول إلى كيان كهذا لكنه سيظل سيدعو رجال الصناعة إلى أن يطالبوا الدولة بأن يكون اتحادهم مثل الاتحاد الألمانى.

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :












Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt