الحوثيون يهاجمون محطتين نفطيتين بالسعودية بطائرات دون طيار
  الآنتقال الى   
   أعداد سابقة  
 
المواضيع الرئيسية
الرئيسية 
رسالة من المحرر 
قضايا ساخنـــــة  
اخبــار الوطن  
رياضــــــــــــة  
مساحـــــة رأى  
اخبــــار العالم  
حوادث و قضايا  
سياحة  
سينما  
السكوت ممنوع  
زى النهارده  
فنون  
أخيرة  
منوعات  
رمضانيات  
أعمدة العدد
  خط أحــــــــمر
  يوم ويوم
  معاً
  عن قرب
  على فين
  وجدتــهــا
  وجوه على ورق

الرئيسية | اخبــــار العالم
اطبع الصفحة  ارسل لصديق  اضافة تعليق


الحوثيون يهاجمون محطتين نفطيتين بالسعودية بطائرات دون طيار

    عواصم- «وكالات»    ١٥/ ٥/ ٢٠١٩
«أ.ف.ب»
محطة بترول سعودية فى محافظة الظهران «صورة أرشيفية»

شن المتمردون الحوثيون هجمات إرهابية بـ٧ طائرات دون طيار مفخخة، استهدفت محطتين لضخ البترول فى خط أنابيب رئيسى شرق العاصمة السعودية الرياض مما أدى إلى وقف ضخ البترول فى الخط، وهو ما أسفر بشكل فورى عن ارتفاع أسعار الخام فى المعاملات الدولية بحوالى ١,٤ ٪ للبرميل.

وأعلن وزير الطاقة السعودى، خالد الفالح، أنه تم استهداف محطتى ضخ فى خط أنابيب رئيسى شرق الرياض، ينقل النفط من شرق المملكة إلى ميناء ينبع غرب البلاد، ما أدى إلى إيقاف الضخ فيه، واصفا الهجوم بأنه «عمل إرهابى وتخريبى وجبان» يستهدف إمدادات النفط العالمية، وقال «الفالح» إن إنتاج وتصدير النفط والمنتجات المكررة مستمر دون انقطاع، وإن شركة النفط الوطنية العملاقة «أرامكو» السعودية أوقفت ضخ النفط فى خط الأنابيب المستهدف لحين تقييم الأضرار وإصلاح المحطتين- وفقا لبيان نقلته وكالة الأنباء السعودية «واس»- وأوضح «الفالح» أن الهجوم تم ما بين السادسة والسادسة والنصف صباحًا بالتوقيت المحلى، وأسفر عن «اندلاع حريق فى المحطة رقم ٨ تمت السيطرة عليه بعد أن خلَّف أضرارًا محدودة». وأكد الوزير أن المملكة تشجب هذا الهجوم الجبان والإرهابى والتخريبى، وتلك التى وقعت مؤخرا فى الخليج العربى ضد منشآت حيوية لا تستهدف المملكة فقط. وذكر أن الهجمات تستهدف أمان إمدادات الطاقة للعالم، والاقتصاد العالمى، «وتثبت مرة أخرى أهمية التصدى لكل الجهات الإرهابية، بمن فى ذلك ميليشيات الحوثى فى اليمن المدعومة من إيران».

وبدوره، أعلن المتحدث الأمنى لرئاسة أمن الدولة فى السعودية وقوع استهداف محدود لمحطتى الضخ البتروليتين التابعتين لشركة أرامكو بمحافظة الدوادمى ومحافظة عفيف بمنطقة الرياض. وأضاف: «باشرت الجهات المختصة مسؤولياتها بالموقعين».

وأعلن المتمردون الحوثيون استهداف «منشآت حيوية سعودية» بـ٧ طائرات دون طيار، وقالت قناة «المسيرة» التليفزيونية الموالية للحوثيين إن المتمردين حلفاء إيران شنوا هجمات بطائرات مسيرة على منشآت سعودية حيوية دون أن تحدد الأهداف أو متى وقعت الهجمات، ونقلت قناة «المسيرة» عن مصدر عسكرى حوثى قوله: «إن ٧ طائرات مسيرة نفذت هجمات طالت منشآت حيوية سعودية»، وأضاف: «إن هذه العملية العسكرية الواسعة تأتى ردا على استمرار العدوان والحصار على أبناء شعبنا، وإننا مستعدون لتنفيذ المزيد من الضربات النوعية والقاسية فى حال استمر العدوان والحصار الجائر». وكثيرا ما شن الحوثيون هجمات بطائرات مسيرة وبصواريخ على السعودية، وزعموا أنهم شنوا هجمات بطائرات مسيرة على الإمارات.

واعتبر المتحدث باسم المتمردين اليمنيين، محمد عبدالسلام، أن استهداف منشآت حيوية سعودية بطائرات دون طيار جاء للرد على «الحصار» فى اليمن. وكتب، على «تويتر»: «لا خيار أمام شعبنا العزيز إلا الدفاع عن نفسه».

وأدانت الامارات الهجوم الحوثى، وقالت وزارة الخارجية الإماراتية فى بيان إن «هذا العمل الإرهابى والتخريبى دليل جديد على التوجهات الحوثية العدائية والإرهابية والسعى إلى تقويض الأمن والاستقرار»، بدورها استنكرت البحرين والكويت الهجوم، وأكّدت الأردن وقوفها مع السعودية «بالمطلق فى مواجهة أى تهديد».

وتقع المحطتان فى محافظتى الدوادمى وعفيف بمنطقة الرياض، على بُعد ٢٢٠ كيلومترًا و٣٨٠ كيلومترًا شرق العاصمة السعودية.

ويبلغ طول خط الأنابيب الذى تم وقف الضخ فيه نحو ١٢٠٠ كيلومتر، ويمر عبره ٥ ملايين برميل نفط يوميًا على الأقل، من المنطقة الشرقية الغنية بالخام إلى المنطقة الغربية على ساحل البحر الأحمر، ويتيح خط الأنابيب للمملكة نقل النفط من المنطقة الشرقية وتصديره عبر موانئ على البحر الأحمر بعيدًا عن الخليج ومنطقة مضيق هرمز، حيث تتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران.

وكانت الرياض قد أعلنت، أمس الأول، تعرض ناقلتين سعوديتين لهجوم تخريبى، وهما فى طريقهما لعبور الخليج العربى قرب المياه الإقليمية للإمارات، ضمن السفن الـ٤ التى أعلنت الإمارات أنها تعرضت لأعمال تخريبية قرب المياه الإقليمية، باتجاه ميناء الفجيرة البحرى.

ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، عن مسؤول أمريكى، قوله إن الأدلة المتوفرة بشأن ما حدث ليست قاطعة، لكن فريقًا أمريكيًا يساعد فى فحص السفن المتضررة. وأوضح أن الولايات المتحدة تتعاون مع الإمارات فى التحقيق فى استهداف السفن.

ونقلت وكالة «أسوشيتد برس» الأمريكية، عن مسؤول أمريكى، قوله: «إن إيرانيين أو مجموعات موالية لهم ربما استخدموا متفجرات لإحداث فجوات فى السفن». وأشار إلى أن «حجم الفجوات فى السفن المستهدفة يتراوح بين ٥ و١٠ أقدام».

وأوضح أن التحقيق المبدئى يُظهر تورط إيران فى حادثة تخريب السفن.

ورأى خبراء أنه فى حال تبيّن أى تورط لطهران فى الهجمات، بعد نشر نتائج التحقيقات الإماراتية، فإنها ستكون بمثابة إنذار إيرانى إلى الولايات المتحدة، التى عزّزت تواجدها العسكرى مؤخرًا فى منطقة الخليج.

وقال السفير الأمريكى لدى السعودية، جون أبى زيد، إنه على واشنطن أن تقوم بما وصفه بأنه رد معقول لا يصل إلى حد الحرب بعد تحديد الجهة التى تقف وراء الهجمات على ناقلات النفط قبالة ساحل الإمارات.

وقال مسؤول أمريكى مطلع على معلومات الاستخبارات الأمريكية إن إيران متهم رئيسى فى عملية التخريب، رغم أن واشنطن لا تملك دليلًا قاطعًا، وتنفى إيران تورطها فى الأمر.

وأضاف: «نحن بحاجة لإجراء تحقيق وافٍ لفهم ما حدث، ولماذا حدث، ثم نأتى بالرد المعقول بما لا يصل إلى حد الحرب». وتابع: «ليس من مصلحة إيران ولا من مصلحتنا ولا من مصلحة السعودية أن يتفجر صراع».

 

 


الاسم :
البريد الالكتروني :
موضوع التعليق :
التعليق :












Site developed, hosted, and maintained by Gazayerli Group Egypt